Ñàôè
Àìíà
Æàéëãàíîâà
Àéíàãóë
Øåò ò³ëäåð æәíå
³ñêåðë³ê êàðüåðà óíèâåðñèòåò³í³ң
àðàá ò³ë³ îқûòóøûëàðû
المشكلات
التي
تواجه الكزخ
في تعلم اللغة
العربية
أن تتحدث
بلغتين فهذا
يعني أن تتعرف
علي ثقافة
مختلقة ،
تقاليد
مختلفة بل
حياة مختلفة.
و الذي لا شك
فيه حينما
تحاول أن تخرج
من حدود لغتك
و إلي صعوبات
كثيرة ، فتعلم
أو أكتساب لغة
ثانية ليس مجرد
مجموعة من
خطوات سهلة ،
بل هيعملية
مركبة تتضمن
عدداً لا حد
له من
التغيرات.
في
هذا المقال
سوف نتناول
الصعوبات
اللغوية التي
تواجه
العملية
التعليمية و
سنحاول عرض بعض
المقترحات.
إن
تعليم اللغة
العربية فى
كازاخستان
يعاني من
صعوبات كثيرة
تختف حسب
الاحوال و
الظروف و مدي
الخدمات
المقدمة
لعملية
التعليم.
من
أهم الصعوبات
اللغوية التي
تواجه الكزخ فى
تعليم العربية
1-
الصعوبات (
الصوتية ،
النحوية ،
الكتابية ، صعوبات
القراءة ).
الصعوبات
التي تواجهها
العملية
التعليمية علي
المستوي
الصوتي
( طبيعة
الحروف و مخارجها
و صفاتها)
للغة
العربية
العديد من
المخاريج
المتقاربة من
بعضها من بعض
، فالمخارج
تتوزع من
الجوف إلي
الحلق و
اللسان
فالشفتين و
الأنف و تمتلك
أيضا صفاتاً لكل
حرف مثل الجهر
و الشدة و
الرخاوة و
الاطباق و
الاستعلاء و
الاستفال و
الإذلاق و
الاصمات ، و
نتيجة لكثرة
هذه المخارج و
تقارب الصفات
و تتعلم بعض
الحروف يكون
صعبا و في بعض
الاحيان
يكون معقداً و
مربكاً
أحياناًأخري.
فمثلا
يقلبون حرف
الدال الي
ضاد، و ينطقون
الثاء سيناً و
الذال زاياً ،
و هناك بعض
الحروق التي
تمتاز بصعوبة ذاتها
نتيجة
لمخرجها
الصعب و تتمثل
بالحروف
اللثوية (ث ،
ذ ، ظ ).
و
أما حرف الضاد
لأن اللغة
العربية هي
اللغة الوحيدة
التي تحمل حرف
الضاد لذلك
لقبت بلغة الضاد
تتجلي صعوبته
في مخرجه الذي
هو من الحافة اليمني
أو اليسري
للسان.((1))
2-
نظام الحركات
فى اللغة
العربية.
الحركات
فى العربية
مكون رئيس من
مكونات النظام
الصوتي و
صعوبة
الححركات
تبرز في ثلاثة
أشكال
أولاً: أن نظام
الحركات لا
يوجد في اللغة
الكزاخية
ثانياً
: أن الحركات
تغير من معاني
الكلام ، و
كلنا يعرف أن
تغير حركة
واحدة ممكن أن
يعكس الكلام
إلي ضدده.
ثالثاُ
: أن الحركات
فى اللغة
العربية
تعتبر لفظاً
قصيراً
للحروف
الصائتة
الطويلة ،
فالواو تقبل الضمة
و الالف تقابل
الفتحة و
الياء تقابل
الكسرة و حين
تحويل الحركة القصيرة
إلي حركة
طويلة يتغير
المعني مثل مطار
بدلاً من مطر
، موعتدل
بدلاً من
معتدل. ((2))
3-
المعلم و
خبرته في نطق
الأصوات.
المعلم هو
مفتاح
العملية
التعليمية ،
كما كان
المعلم
واعياً لعلمه
جاء التعليم
علي أفضل صورة
، و عليه تقع
مسؤولية
كبيرة فإذا
نطق الحرف
سليماً فإنه
سيصل إلى
الطالب
صحيحاً بمخرجه
و صفاته.
و من
هنا يبرز المعلم
كمشكلة
رئيسية فى
تعليم
العربية لأن معظم
المعلمين هم من
الكزاخ الذين
درسوا
العربية داخل
كازاخستان و
لم يتسن إلا
للقليل من
هؤلاء
ليأخذوا
العربية من
مصدرها و
يتقنوا لفظ
الأصوات علي
حقيقتها
بعض
المقترحات
للحد من
المشكلات
الصوتية :-
ان
لم يتوفر
المعلم
المتقن
للأصوات
بشكلها الصحيح
فلا بد من بعض
الوسائل
الحديثة التى
تساعد المعلم
مثل آلة
التسجيل ، و
يكون هناك كتاب
صوتي يشمل علي
أهم المشكلات
الصوتية ، و يكون
مرفقا بقرص
للسماع بصوت
عربي واضح.
الصعوبات
الكتابية :-
ليس
مؤلوفاً
الكتابة من
اليمين إلي
اليسار فى
اللغة
الكزخية أو
الروسية مما
يصعب الانتقال
من سطر إلي
سطر ، و لكن
هذا يزول مع
الوقت و لكن
تبقى آثاره
عالقة في المخ
و طريقة
التفكير.
و من
المشاكل التي
تواجهنا فى
الكتاية.
تغيير
شكل الحرف حسب
موقعه من الكلمة
:-
لكل حرف
باللغة
العربية شكل
فى بداية الكلمة
و فى الكلمة و
في وسطها و في
نهايتها ، و
بعض الاحرف لا
يقبل الاتصال
بما بعده كحرف
الراء و الالف
و الزين و
الذال و الدال
و الواو .
يوجد بعض
الأحرف لا
يقتصر فقط علي
ثلالثة أشكال
فمثلاً حرف الهاء
فى بداية
الكلمة يرسم
(هـ) و في وسط
الكلمة
يرسم (ـهـ) ، و
اذا جاء فى
نهاية الكلمة
فإنه يرسم كرقم
تسعة (ــه) . و
كذلك الحال فى
حرف العين و
الغين فهي
تتغير فى
المنتصف و
النهاية.
تشابه
بعض أشكال
الحروف و
تقاربها من
بعضها البعض
في الرسم:-
مثل (ن ، ب ، ت
، ث ) أو ( ج ، ح ، خ
) هذا التشابه
يؤدي إلي
الخلط أثناء
الكتابة و
ابدال حرف
بحرف و
بذلك يتم كسر
معني الكلمة.
و فى
بعض الأحيان
يتم الخلط بين
حرف النون و
الذال فى البداية
و نعرف أن حرف
الذال لا يوصل
بما بعده و
لكن عند الوصل
و هذا من
الأخطاء
الشائعة فيصبح
متشابهاً جدا
بحرف النون.
مشكلة
الهمزة:-
كتابة
الهمزة
مرتبطة بنظام
الحركات و هذا
ليس موجوداً
فى اللغة
الكزخية و هذا
يسبب صعوبة
لأن الطالب لم
يتعود بعد علي
احركات و خصوصاً
أن بعض الكتب
لا يوجد فى
كتابتها
حركات تساعد
الطالب فى
معرفة كتابة
الهمزة
بشكلها
الصحيح . و
كذلك بعض
الأفعال التي
تبدأ بهمزة
فهل تقرأ هذه
الهمزة أم (لا)
نوصل.
أم تقرأ ( أَ )
أو( إِ ) أو
( أُ ).
الخطأ
فى التنوين :-
حيث
يكتب الطالب
التنوين
نوناً
مثل (قمرٌ)
تكتب (قمرن). و
اذا انتهت
الكلمة بتاء
مربوطة فنجد
منهم من يحول
التاء
المربوطة
إالي تاء مفتوحة
و يضيف ألف
التنوين مثل ( ركبتُ
سيارتاً ).
مقترحات
:-
- أن
يكون هناك
امتحان
للإملاء حتى
نجبر الطالب علي
التدريبات
الكتابية
أكثر.
- أن
يكون هناك درس
مشترك بين
الكتاب و
القراءة يتم
خلال الدرس ،
تدريب الطالب
علي القراءة و
التلفظ
الصحيح بحيث
يشير المعلم
إلي الكلمات
التي من
المحتمل أن
يقع الطالب
فيها بالخطأ.
- أن
يطلب من طلاب
السنة الأولي
ىأن يكتبوا يومياً
نصاً من إحدي
الكتب التي
يراها المعلم
مناسبة.
- أن
يفعل المعلم
اختباراً
اسبوعياً لكل
النصوص التي
كتبوها.
صعوبات
القراءة :-
القراءة
من اليمين إلي
اليسار:
كما هو الحال
فى الكتابة .
صعوبات
مخارج بعض
الحروف:
كحرف
العين و الغين
و القاف و
الهمزة و الحاء.
عدم
ارتباط
المعني
بالكلمة فى
ذهن الطالب :
عدم
معرفة المعني
يسبب صعوبة قراءة
الكلمة ،
فالكلمة
عندما لا ترتبط
بمعناها تسبب
البطء فى
القراءة.
عدم
وجود الحركات
فى كثير من
الكتب:
عدم
وجود الحركات
تسبب احجام
الطالب عن
قراءة الكتب
الغير مقررة
فيصبح عقله
محدداً فقط فى
الكتب المنهجية
، فنحن غرضنا
أن يتحدث
الطالب فى جميع
المواقف
التعليمية و
يتخذ اللغة
العربية قريبة
من اللغة
الأم.
عدم
مطابقة الرسم
الكتابي
للصورة
الصوتية:
يوجد بعض
الكلمات تكتب
بشكل و تقرأ
بشكل آخر مثل
(هذا ، الذين )،
و لكن
هذه الكلمات
قليلة و ممكن
التعود عليها.
بعض
الحروف تنطق
بطرق مختلفة:
تاء
التأنيث في
آخر الكلمة
فلكلمة (
مدرسة) مثلاً
تنطق فى الوصل
تاء و عند
الوقف هاء.
عدم
الثراء
اللفظي عند
الطلاب و قلة
الألفاظ المكتسبة:
تواجهنا
أيضاً
هذه المشكلة
عند البدء فى
اعراب الجمل
فلا نستطيع
الاعراب إلا
إذا فُهم
المعني فنلجأ
أحياناً إلي
الترجمة أو
اظهار بعض
الصور أو بلغة
الاشارات.
دور
المنهاج
المطبق فى
صعوبات
القراءة:
ان
مهارة
القراءة ليست
بسيطة ، إنما
هي عملية معقدة
تشمل مجموعة
من المهارات
للتذكر و الربط
و الاستنتاج .
فيجب علي
الطالب أن
يميز بين الضار
و النافع و أن
يحاول مناقشة
ما يقرأ و أن يتفاعل
مع الكتب بشكل
صحيح.
المقترحات:
-
التنوع فى
عملية
القراءة و أن
لا تسير
بإتجاه واحد.
-
أن يجبر
الطالب علي
القراءة
الكثيرة ، و
هذا يكون عن
طريق المعلم
الماهر.
-
أن يُعطي
للطالب نصاً و
يطلب منه
تلخيصه فى البيت
مع وضع
الحركات عليه.
-
أن يدرب
الطالب علي
القراءة
الحرة خارج
حدود الصف.
-
أن نوفر
للطالب بعض
القصص الشيقة
الممتعة التي
تحمل أهدافاً
تربوية و
ثقافية، و ان
تحتوي هذه
القصص علي
سلاسل مرتبطة
ببعضها. مثل
قصة ( الف ليلة
و ليلة ، أنا و
أخوتي ،
المزرعة
الخضراء ).
-
أن تشكل
مجموعات من
طلاب تضم طلاب
مستواهم جيد
فى القراءة
يساعدون من هو
مستواهم ضعيف.
و
مازال هناك
بقية من بعض
المشاكل
النحوية.
((َ1))-عزت عبيد
الدعاس ،
الواضح فى
الشرح
المقدمة الجزرية
في علم
التجويد ، دار
الارشاد،
سوريا 2005 ص34 ).
((2))-أمر الله
إيشلر :
الأصوات
اللغوية فى
التركية و
العربية
دراسة
تقابلية ،
مجلة الملك
سعود، جامعة
المللك سعود ،
مجلد 16. 2004.